رُوي أن ملك الموت جاء إلى ابراهيم عليه السلام ليقبض روحه... فقال له ابراهيم عليه السلام: هل رأيت خليلاً يميت خليله ؟؟ فأوحى الله إليه يا ابراهيم : هل رأيت حبيباً يكره لقاء حبيبه ؟ فقال ابراهيم عليه السلام : يا ملك الموت اقبضني الآن

الأربعاء، 27 أبريل 2011

وهل جزاء الاحسان الا الاحسان .......؟

قال سبحانه وتعالى

 يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك.. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ..
و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك
فأما الذي عن يمينك فالكبد... و أما الذي عن شمالك فالطحال ...
و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري
فلما أن تمّت مدتك.. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه. لا لك سن تقطع ... و لا يد تبطش...
و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا..
حار في الشتاء و باردا في الصيف . و ألقيت محبتك في قلب أبويك.
فلا يشبعان حتى تشبع ... و لا يرقدان حتى ترقد ..
فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك ..
بارزتني بالمعاصي في خلواتك ...
و لم تستحي مني . و مع هذا إن دعوتني أجبتك
وإن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك 
قال سبحانه وتعالى:
إنى والإنس والجن فى نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيرى ، أرزق ويشكر سواى ،خيرى إلى العباد نازل وشرهم إلىّ صاعد ، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغنى عنهم ! ويتبغضون إلىّ بالمعاصى وهم أفقر ما يكونون إلى! ، أهل ذكرى أهل مجالستى ،من أراد أن يجالسنى فليذكرنى. أهل طاعتى أهل محبتى ، أهل معصيتى لا أقنطهم من رحمتى ،إن تابوا إلى فأنا حبيبهم ، وإن أبوا فأنا طبيبهم ،أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ، من أتانى منهم تائباً تلقيته من بعيد، ومن أعرض عنى ناديته من قريب ،أقول له : أين تذهب ألك رب سواى ، الحسنة عندى بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئة عندى بمثلها وأعفو ، وعزتى وجلالى لو استغفرونى منها لغفرتها لهم "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق