رُوي أن ملك الموت جاء إلى ابراهيم عليه السلام ليقبض روحه... فقال له ابراهيم عليه السلام: هل رأيت خليلاً يميت خليله ؟؟ فأوحى الله إليه يا ابراهيم : هل رأيت حبيباً يكره لقاء حبيبه ؟ فقال ابراهيم عليه السلام : يا ملك الموت اقبضني الآن

الخميس، 9 يونيو 2011

احب الله لانه حليم !!!

اليوم وجدت صفة ثانية لحبيبي الذي في مخيلي نعم وجدته في نفس الحبيب الذي وجدت العظمة فيه انه الله سبحانه وتعالى . انظروا الى حلم حبيبي وهل مثله احد في الكون .
قال الله : { واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أنَّ الله غفور حليم}(سورة البقرة الآية 235)
•ا لذي يَدِرُّ على خلقه النعم الظاهرة والباطنة ، مع معاصيهم وكثرة زلاتهم، فيحلم عن مقابلة العاصين بعصيانهم . ويستعتبهم كي يتوبوا ، ويمهلهم كي ينيبوا. وهو الذي له الحلم الكامل الذي وسع أهل الكفر والفسوق والعصيان ، حيث أمهلهم ولم يعاجلهم بالعقوبة ليتوبوا ولو شاء لأخذهم بذنوبهم فور صدورها منهم ، فإنَّ الذنوب تقتضي ترتب آثارها عليها من العقوبات العاجلة المتنوعة ولكن حلمه الله هو الذي اقتضى إمهالهم كما ذكر القرآن : { ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيراً }(سورة فاطر آية 45) وذكر القرآن : { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}(سورة النحل الآية 61).

احب الله لانه عظيم !!!!!

الحمدلله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا المصطفى وعلى اله الطيبين واصحابه الاخيار . اما بعد في هذا اليوم سنبدأ بحب الله لعظمته كل بني خلقه الله سبحانه وتعالى ووضع في داخله الكثير من الاحاسيس والمشاعر ومن خلال هذه الاحاسيس والمشاعر مكن الانسان ان يبحث لما هو احسن وافضل واجمل .. انا اخترت حبيبا عظيما ليس في الكون من له تلك العظمة ولا اظن هناك قوة في الارض تفوقه.. 
العظيم لغويا بمعنى الضخامة والعز والمجد والكبرياء ، والله العظيم أعظم من كل عظيم لأن العقول لا يصل الى كنة صمديته ، والأبصار لا تحيط بسرادقات عزته ، وكل ما سوى الله فهو حقير بل كالعدم المحض ،
في اذهاننا صورة ومواصفات من نحبه وربما لا نجد ذلك الصفات جميعا في شخص واحد وانما من المحتمل نجمعه في عدة اشخاص الا انني اخترت حبيبا وجدت فيه كل الصفات التي ابحث عنها في موضع واحد وهو الذات الالهية . انا في الدنيا بحاجة الى عظيم يسندي ويأويني من الخوف ويحميني من الوحوش والجبابرة فكان لابد ان ابحث عن اقوى الاقوياء واعظم العظماء فلم اجد اعظم من الله سبحانه وتعالى لذلك قررت ان احتفظ به في قلبي وان اخلص له واكون وفيا لانني اعجبت بعظمته ولا اسمح لنفسي ان يفرط به لانني ان خسرته يعني خسرت الامن والامان في حياتي . فانا لااحبه لانني اريد ان استغل عظمته لاحمي نفسي وانما احببته لانه ما في مخيلي لمن احببت لذلك فانا ها قد وجدت من فيه احد الصفات لحبيبي الذي في مخيلي وسابحث عن باقي الصفات لحبيبي الذي في مخيلي ربما اجد فيه الباقي . فان وجدت ما ابحث عنه فيه يعني انني قد حصلت على الحبيبب الذي اتباهى به ولا احدا يستطيع ان ينافسه او يعيبه مما يجعلني اكون مميزا بين الناس . وقال تعالى ( فسبح باسم ربك العظيم ) وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب : ( لا إله إلا الله العظيم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش العظيم ) . قال تعالى : ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) وحظ العبد من هذا الاسم أن من يعظم حرمات الله ويحترم شعائر الدين ، ويوقر كل ما نسب الى الله فهو عظيم عند الله وعند عباده .  اللهم اجعلني من احبائك .